أخبار

المنحة القطرية :إدخال الأموال و موعد الصرف

ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت  صباح يوم الثلاثاء إن الموساد و السلطة السياسية داخل اسرائيل  وافقت على إدخال دفعتين من الأموال القطرية المخصصة للعائلات الفقيرة بغزة، خلال الأيام القادمة وذكرت مصادر بأن قيمة تلك الأمور قرابة ال60 مليون دولار وذلك لتغطية الاسر الفقيرة و رفع نسبة صرف رواتب موظفي حكومة غزة .

وبحسب يديعوت، جاءت الموافقة في أعقاب مباحثات جرت بين إسرائيل وقطر، مشيرة إلى أن قطر وافقت على تمديد فترة المنحة حتى نهاية العام 2021.

وذكرت المصادر بأن صرف المنحة القطرية سيكون خلال 10 أيام  وستصرف ل100 ألف عائلة مع إمكانية زيادة اعداد الصرف حسب رؤية قيادة غزة .

هذا وتستمر الجهود القطرية والمصرية للوصول الي تفاهمات بين غزة واسرائيل وذكرت المصادر بأن بنود التفاهمات هي :

 ملخص بنود التفاهمات على التهدئة التي توصل إليها الوفد الأمني المصري بين حركة حماس وبعض الفصائل في قطاع غزة من جانب وإسرائيل من جانب آخر.

وفيما يلي أبرز بنود التفاهمات:

 

1. استعداد قطر لدفع مبلغ 30 مليون دولار شهريا ثلث هذا المبلغ للفقراء ، وثلث يخصص لبرامج التشغيل وخلق فرص عمل، وثلث لقطاع للصحة إن تعثر بند المساعدات.

2. استعداد قطري لتوريد السولار للقطاع حتى نهاية 2021 .

3. استعداد قطري لتحمل نفقات خط إنشاء 161 ميغا واط من الكهرباء لغزة.

4. استعداد قطري لإنشاء خزاني وقود سعة كل منهما 10 ملايين لتر، مع تحمل التكلفة.

مع التأكيد على طلب الفصائل من الوفد المصري أن يصدر إعلان من قطر تتعهد فيه أمام الجميع بالتزاماتها.

5. الموافقة على إقامة منطقتين صناعيتين، واحدة شرق غزة والأخرى غرب معبر بيت حانون، أيضا الموافقة على إقامة مشفى لعلاج السرطان على نفقة بعض المؤسسات الدولية، والموافقة على إدخال جهاز الكشف المبكر للسرطان للقطاع، وإدخال الأدوية وقوافل طبية للقطاع.

ولتحقيق هذه البنود يجري المصريون اتصالات مع أطراف عربية منها الكويت والإمارات وسلطنة عمان وبعض المؤسسات الدولية.

6. الموافقة على بعض المشاريع التي ستتم عبر الأمم المتحدة بتمويل أوروبي، والإعلان عن ذلك كي يصبح التزاما رسميا أمام الشعب الفلسطيني.

7. زيادة قدرة الاستيعاب لمعبر كرم أبو سالم لإدخال 1100 إلى 1200 شاحنة إلى القطاع يوميا، وتجهيز المعبر لتصدير 120 شاحنة من القطاع بما في ذلك زيادة عدد التصاريح للتجار كما أفاد الوفد الأمني.

من جانب إسرائيل: في اللحظة التي تنجح مصر بأخذ موافقة الأطراف كرزمة واحدة وتقدم إسرائيل التسهيل المطلوب بضمانات مصرية لإنجاح كل ما سبق بما في ذلك إدخال الأموال القطرية.

في المقابل من الجانب الفلسطيني رفضت الفصائل الفلسطينية الطلب الإسرائيلي بإبعاد المتظاهرين عن السلك الحدودي الفاصل 300 متر “حتى لا تكون سابقة أو تأسيس لمنطقة عازلة”، واستبدلت ذلك بوقف أو إبعاد الفعاليات “الخشنة” لمسافة 300، مثل إلقاء الأكواع المتفجرة وقص الأسلاك والإرباك الليلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق